تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
غفلة ، والرحم تعطف على الابقاء عليك ، مع أخذك ما غيرك أقوم به منك . « 126 » - قال أعرابي لابن عمّ له : ما لك أسرع إلى ما أكره من الماء إلى قراره ؟ ولولا ضنّي بإخائك لما أسرعت إلى عتابك . فقال له الآخر : واللَّه ما أعرف تقصيرا فأقلع ، ولا ذنبا فأعتب ، ولست أقول لك كذبت ، ولا أني أذنبت . « 127 » - قال سهيل بن زيد الفزاري : [ من الوافر ]
فإن أعتب عليك أبا نزار لتعتبني فكلَّك لي مريب إذا استغنيت كنت أخا بعيدا وإن تحتج فأنت أخ قريب
« 128 » - ومثله لربيع بن أبي الحقيق اليهودي : [ من البسيط ]
يرمي [ 1 ] إليّ بأطراف الهوان وما كانت ركابي له مرحولة ذللا أنا ابن عمّك إن نابتك نائبة ولست منك إذا ما كعبك اعتدلا
« 129 » - وقول زرارة بن حصن الخثعمي : [ من الطويل ]
أرى ابن عطاء قد تغيّر بعدما مريت له الدنيا بسيفي فدرّت وكان أخانا وهو للحرب خائف فعاد عدوّا كاشحا حين قرّت
« 130 » - وقال أسلم بن القصار : [ من البسيط ]
لي ابن عمّ أزال اللَّه نعمته فليس فيه ولا في مثله أرب
شرح
[ 1 ] م : يومي ؛ ولعل الصواب : يرنو .
هامش
« 126 » زهر الآداب : 844 ( وجواب ابن عم الأعرابي مطابق لما هنا ) . ونثر الدر 6 : 83 ونشوة الطرب 2 : 690 . « 127 » حماسة البحتري : 78 . « 128 » حماسة البحتري : 79 . « 129 » حماسة البحتري : 79 . « 130 » حماسة البحتري : 80 .