ودنا يضيء ربابه
غابا يضرّمه حريقه
حتى إذا ما ذرعه
بالماء ضاق فما يطيقه
هبّت له من خلفه
ريح شآمية تسوقه
حلَّت عزاليه الجنو
ب فثجّ واهية خروقه
18 - نعت الأرواح
« 984 » - قال الفرزدق : [ من الطويل ]
وركب كأنّ الريح تطلب عندهم
لها ترة من جذبها بالعصائب
سروا يخبطون الليل وهي تلفهم
إلى شعب الأكوار من كلّ جانب
ثم افتخر بعد ذلك بما ليس هاهنا موضع إيراده .
« 985 » - وقال البحتري : [ من الوافر ]
كأنّ الريح والمطر المناجي
خواطرها عتاب واعتذار
كأن مدار دجلة حين جاءت
بأجمعها هلال أو سوار
« 986 » - وقال ابن المعتز : [ من السريع ]
يا ربّ ليل سحر كلَّه
مفتضح البدر عليل النسيم
تلتقط الأنفاس برد الندى
فيه فتهديه لحرّ الهموم
« 987 » - وقال ابن الرومي : [ من الرجز ]
هامش
« 984 » أمالي القالي 3 : 40 وزهر الآداب : 335 وشرح المختار : 102 وسرور النفس : 322 وديوان الفرزدق 1 : 29 .
« 985 » التشبيهات : 249 وسرور النفس : 322 ومجموعة المعاني : 186 وديوان البحتري : 961 .
« 986 » التشبيهات : 249 وسرور النفس : 89 وزهر الآداب : 299 وديوانه ( دمشق ) : 249
« 987 » التشبيهات : 248 .