تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
« 639 » - والمقدم في ذلك قول امرئ القيس ، وليس إخلاقه بتداول الألسن بمانعه من هذه الرتبة : [ من الطويل ]
وقد أغتدي والطير في وكناتها بمنجرد قيد الأوابد هيكل مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطَّه السيل من عل له أبطلا ظبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
« 640 » - وقال بشر بن أبي خازم الأسديّ يصف جملة خيل : [ من الوافر ]
متى ما أدع في أسد تجبني على خيل مسوّمة صيام تراها نحو داعيها سراعا كما انسلّ الفريد من النظام
« 641 » - وقال الأسعر بن أبي حمران الجعفيّ : [ من الكامل ]
باعوا جوادهم لتسمن أمهم ولكي يعود على فراشهم فتى لكن قعيدة بيتنا مجفوّة باد جناجن صدرها ولها غنى [ 1 ] تقفى بغيبة أهلها وثابة أو جرشع عبل المحازم والشّوى [ 2 ] ولقد علمت على تجشّمي الرّدى أنّ الحصون الخيل لا مدر القرى راحوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتي يعدو بها عتد وأي [ 3 ]
شرح
[ 1 ] الجناجن : عظام الصدر ؛ ولها غنى : أي عندها ما يكفيها من طعام . [ 2 ] تقفى : تؤثر ؛ الجرشع : المنتفخ الجنبين ؛ الشوى : الأطراف ؛ ب م : تقفى بعيشه . [ 3 ] البصيرة : الدم ، أي نسوا الثأر ؛ العتد : الفرس التام الخلق ؛ الوأى : الطويل ( وفي شرح هذا البيت اجتهادات كثيرة ) .
هامش
« 639 » ديوان امرئ القيس : 19 ونهاية الأرب 10 : 49 . « 640 » لم يرد في ديوانه . « 641 » من الأصمعية الأولى عند الورد وهي رقم : 44 عند هارون وبعضها في خيل أبي عبيدة : 11 وانظر مجموعة المعاني : 180 .