تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

نوادر من هذا الباب

« 585 » - قال الشعبي : حضرت عبد اللَّه بن الزبير وهو يخطب بمكة ، فقال في آخر خطبته : أما واللَّه لو كانت الرجال تصرف لصرّفتكم تصريف الذهب والفضة . أما واللَّه لوددت أنّ لي بكلّ رجلين منكم رجلا من أهل الشام ، بل بكلّ خمسة ، بل بكلّ عشرة ، فما بكم يدرك الثار ، ولا بكم يمنع الجار . فقام إليه رجل من أهل البصرة فقال : ما نجد لنا ولك مثلا إلا قول الأعشى : [ من البسيط ]
علَّقتها عرضا وعلَّقت رجلا غيري وعلَّق أخرى ذلك الرجل
علقناك وعلقت أهل الشام ، وعلق أهل الشام بني مروان ، فما عسينا أن نصنع [ 1 ] ؟ !
شرح
[ 1 ] في ر م بعد هذا : آخر باب التقريع والتوبيخ ويتلوه [ إن شاء اللَّه تعالى ] باب الوعيد والتحذير ، والحمد للَّه رب العالمين ، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، والحمد للَّه وحده . وفي ر : بلغ مقابلة وللَّه الحمد .
هامش
« 585 » البيان والتبيين 1 : 300 - 301 .