تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
منّاع ما ملكت يدا ك وسائلا لهم لحوسا
وتبعه الشعراء في معنى البيت الأول فأكثروا ؛ قال الآخر : [ من الرجز ]
لو كنت ماء كنت غير عذب أو كنت سيفا كنت غير عضب أو كنت عيرا كنت عير ندب أو كنت لحما كنت لحم كلب
وقال الآخر : [ من الرجز ]
لو كنت ماء لم تكن طهورا أو كنت بردا كنت زمهريرا أو كنت ريحا كانت الدّبورا أو كنت مخّا كنت مخاريرا
« 273 » - وقال ابن بسام في أخيه : [ من الخفيف ]
يا طلوع الرقيب ما بين إلف يا غريما أتى على ميعاد يا ركودا في يوم غيم وصيف يا وجوه التّجار يوم الكساد
« 274 » - ولابن الرومي في مثله : [ من الخفيف ]
يا أبا القاسم الذي لست أدري أرصاص كيانه أم حديد أنت عندي كماء بئرك في الصي ف ثقيل يعلوه برد شديد
« 275 » - وله أيضا في مثله : [ من الخفيف ]
وثقيل جليسه في سياق ساعة منه مثل يوم الفراق قد قضى اللَّه موته منذ حين فاحتوى الموت روحه وهو باق
« 276 » - ولآخر مثله : [ من البسيط ]
هامش
« 273 » التشبيهات : 293 وثمار القلوب : 152 . « 274 » ديوان ابن الرومي 2 : 694 . « 275 » ديوان ابن الرومي 4 : 1704 والتشبيهات : 298 . « 276 » الزهرة 2 : 632 وقبله :يا من تبرمت الدنيا بطلعته كما تبرمت الأجفان بالسهر