« 199 » - وقال سويد بن أبي كاهل يمدح وضحا : [ من الرمل ]
هو زين الوجه للمرء كما
زيّن الطَّرف تحاسين البلق
« 200 » - ومثله لعليّ بن جبلة : [ من البسيط ]
الناس كالخيل إن ذمّوا وإن مدحوا
قدر الشباب كذا الأوضاح في الناس
« 201 » - عقبة الأسديّ يقوله لهند بنت أسماء لما تزوجها الحجاج :
[ من الوافر ]
جزاك اللَّه يا أسماء خيرا
كما أرضيت فيشلة الأمير
بصدع قد يفوح المسك منه
عليه مثل كركرة البعير
إذا أخذ الأمير بمثعبيها [ 1 ]
سمعت لها أزيزا كالصرير
إذا نفحت بأرواح تراها
تجيد الرهز من فوق السرير
« 202 » - نزل أبو نخيلة بسليمان بن صعصعة فأمر غلامه أن يتعاهده ، فكان يغاديه ويراوحه بالخبز واللحم ، فقال يمدح الخباز : [ من الرجز ]
بارك ربّي فيك من خبّاز
ما زلت مذ كنت على أوفاز
تنصبّ باللحم انصباب البازي
شرح
[ 1 ] الأغاني : بمشعبيها .
هامش
« 199 » كتاب البرصان والعرجان : 47 وقافيته مغيّرة هنا ، وأصلها « القرح » ، وانظر الحيوان 5 : 166 حيث نسبت الأبيات التي منها هذا البيت إلى بعض بني نهشل ؛ وعيون الأخبار 4 : 65 والتشبيهات : 385 .
« 200 » لم يرد في شعره المجموع ( عطوان ) . وهو في التشبيهات : 385 .
« 201 » الأغاني 20 : 333 وبلاغات النساء : 151 .
« 202 » الأغاني 20 : 372 - 373 واسم أبي نخلية الجنيد بن الجون مولى بني حماد .