لا المنطق اللغو يزكو في مقاومه
يوما ولا حجّة الملهوف تستلب
« 190 » - الأنصاري : [ من الطويل ]
مجالسهم خفض الحديث وقولهم
إذا ما قضوا في الأمر وحي المخاصر
« 191 » - نظر الحسن بن رجاء إلى خطَّ حسن فقال : هو متنزّه الألحاظ ، ومجتنى الألفاظ .
« 192 » - ونظر أعرابيّ كاتبا يكتب بين يدي المأمون فقال : ما رأيت أطيش من قلمه ، ولا أثبت من حلمه .
« 193 » - ابن المعتزّ : [ من الطويل ]
إذا أخذ القرطاس خلت يمينه
تفتّح نورا أو تنظَّم جوهرا
« 194 » - قيل لبعضهم : كيف ترى إبراهيم الصولي ؟ فقال : [ من البسيط ]
يولَّد [ 1 ] اللؤلؤ المنثور منطقه
وينظم الدرّ بالأقلام في الكتب
شرح
[ 1 ] الرسائل : يثجثج .
هامش
« 190 » هو صفوان الأنصاري كما في البيان 1 : 371 و 3 : 42 وروايته :يصيبون فصل القول في كل خطبة
إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصروروايته كما جاء هنا في محاضرات الراغب 1 : 74 .
« 191 » رسائل التوحيدي ( إبراهيم الكيلاني ) : 59 ( الحسن بن وهب ) : متنزه اللحظ الغنج ، ومجتنى اللفظ البهج ؛ والبصائر 1 : 108 ( رقم : 339 ) ومحاضرات الراغب 1 : 100 .
« 192 » زهر الآداب : 403 ( بصيغة الجمع ) .
« 193 » محاضرات الراغب 1 : 101 .
« 194 » رسائل التوحيدي : 56 ( وكتب البيت كأنه نثر ) .