نفخن اللَّغام الجعد ثم ضربنه
على كلّ خيشوم نبيل المخطَّم
حدابير ما ينفكّ في حيث برّكت
دم من أظلّ أو دم من مخدّم [ 1 ]
« 160 » - ابن الرومي من غرائب معانيه : [ من الكامل ]
ما أنت بالمحسود لكن فوقه
إنّ المبين الفضل غير محسّد
يتحاسد القوم الذين تقاربت
طبقاتهم وتقاربوا في السؤدد [ 2 ]
فإذا أبرّ كريمهم وبدا لهم
تبريزه في فضله لم يحسد
« 161 » - الشريف الرضي : [ من المنسرح ]
يا مخرس الدهر عن مقالته
كلّ زمان عليك متّهم
شخصك [ 3 ] في وجه كلّ داجية
ضحى وفي كلّ مجهل علم
« 162 » - القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز : [ من الوافر ]
معادن حكمة وغيوث جدب
وأنجم خبرة وصدور ناد
163 - آخر : [ من البسيط ]
تخالف الناس إلَّا في محبّته
كأنّما بينهم في ودّه رحم
شرح
[ 1 ] حدابير : نوق هزيلة . الأظل : باطن الخف . المخدم من البعير : ما فوق الكعب منه .
[ 2 ] سقط هذا البيت من ب .
[ 3 ] ب : سخطك .
هامش
« 160 » ديوان ابن الرومي 1 : 695 .
« 161 » ديوان الرضي 2 : 361 ونهاية الأرب 3 : 192 .
« 162 » هو القاضي الجرجاني صاحب الوساطة بين المتنبي وخصومه ، له ترجمة في اليتيمة 4 : 3 ومعجم الأدباء 14 : 14 وابن خلكان 3 : 278 .