وطلعت كواكب الندماء ، وامتدت سماء الند ، فبحياتي لما حضرت لنحصل بك في جنّة الخلد ، ونصل الواسطة بالعقد .
« 1016 » - السري الرفّاء : [ من المنسرح ]
لم ألق ريحانة ولا راحا
إلَّا ثنتني إليك مرتاحا
وعندنا ظبية مهفهفة
ترأم ريما يحنّ [ 1 ] صداحا
تفسد قلبي إن أصلحته ولا
أرى لما أفسدته إصلاحا
وفتية إن تذاكروا ذكروا
من الكلام المليح أرواحا
وقد أضاءت نجوم مجلسنا
حتى اكتسى غرّة وأوضاحا
إن جمدت راحنا غدت ذهبا
أو ذاب تفّاحنا جرى راحا
عصابة إن شهدت مجلسهم
كنت شهابا له ومصباحا
أغلق باب السرور دونهم
فكن لباب السرور مفتاحا
« 1017 » - كتب العطوي إلى صديق له : [ من المتقارب ]
يوم مطير وعيش نضير
وكأس تدور وقدر تفور
وعثعث تأتي إذا جئتنا
فنسمع منها غناء يصور
وعندي وعندك ما تشتهي
ه شعر يمرّ وعلم يدور
وإذا كان هذا كما قد وصفت
فإنّ التفرّق خطب كبير
فقم نصطبح قبل فوت الزمان
فإنّ زمان التلهّي قصير
شرح
[ 1 ] الديوان : ترأم طفلا هناك .
هامش
« 1016 » ديوان السري : 72 ( يستدعي أبا بكر محمد بن علي المراغي ) .
« 1017 » الأغاني 23 : 577 والعطوي هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، بصريّ المولد والمنشأ ، من شعراء الدولة العباسية ، اتصل بأحمد بن أبي دواد وله فيه مدائح ، وقد بنى شعره على مذهب أصحاب الكلام .