تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
أنت عيني وليس من حقّ [ 1 ] عيني غضّ أجفانها على الأقذاء
949 - وقال عبد اللَّه بن المعتز يعتذر له : ربّ صديق يوتى من جهله لا من نيته . « 950 » - قال الحسن بن وهب : كاتب رئيسك بما يستحقّ ، ومن دونك بما يستوجب . وكاتب صديقك كما تكاتب حبيبك ، فإنّ غزل المودّة أرقّ من غزل الصبابة . « 951 » - قيل لعبد الحميد : أخوك أحبّ إليك أم صديقك ؟ فقال : إنّما أحبّ أخي إذا كان صديقا . « 952 » - قيل لروح بن زنباع : ما معنى الصديق ؟ قال : هو لفظ بلا معنى ؛ يعني لعوزه . « 953 » - كان بعضهم يقول : اللهمّ احفظني من أصدقائي ، فسئل عن ذلك فقال : إني أحفظ نفسي من أعدائي . « 954 » - قال بعضهم : أنا بالصديق آنس مني بالأخ فقال له ابن المقفع : صدقت ، الصديق نسيب الرّوح ، والأخ نسيب الجسم . « 955 » - قيل : أبعد الناس سفرا من كان في طلب صديق يرضاه .
شرح
[ 1 ] م : شرط .
هامش
« 950 » نثر الدر 5 : 129 ومن قوله : « وكاتب صديقك » ورد في ربيع الأبرار 1 : 449 . « 951 » عيون الأخبار 3 : 6 ( لبزرجمهر ) ونثر الدر 5 : 117 وربيع الأبرار 1 : 440 ( لخالد بن صفوان ) وقارن بالصداقة والصديق : 22 والموشى : 31 . « 952 » الصداقة والصديق : 32 وربيع الأبرار 1 : 440 . « 953 » الصداقة والصديق : 45 والبصائر 1 : 95 ( رقم : 266 ) ونثر الدر 4 : 59 . « 954 » ربيع الأبرار 1 : 429 - 430 وقارن بالصداقة والصديق : 394 . « 955 » الصداقة والصديق : 54 ( لفيلسوف ) وربيع الأبرار 1 : 435 والموشى : 19 .