ملك إذا صدئت عليه دروعه
فلها من الهيجاء يوم صاقل
« 164 » . ( 4 ) وقال : [ من الكامل ]
دعني أخاطر بالحياة فإنما
طلب الرجال العزّ ضرب قداح
( 5 ) وقال : [ من الوافر ]
وما لي من لقاء الموت بدّ
فمالي لا أشدّ له حزيمي
« 165 » - ومن ارتفاع الهمّة الأبنية المشاهدة في دار الإسلام فمنها :
( 1 ) إيوان كسرى : ويقال إنّ المنصور لما بنى بغداد أحبّ أن ينقضه ويبني بنقضه ، فاستشار خالد بن برمك فنهاه وقال : هو آية الإسلام ومن رآه علم أن من هذا بناؤه لا يزيل أمره إلا نبيّ ، وهو مصلَّى علي بن أبي طالب ، والمؤونة في نقضه أكثر من الارتفاق به ، فقال : أبيت إلا ميلا للعجم ، فهدمت ثلمة فبلغت النفقة عليها مالا كثيرا فأمسك ، فقال له خالد : أنا الآن أشير بهدمه لئلا يتحدّث بعجزك عنه ، فلم يفعل .
وصفه البحتري فقال : [ من الخفيف ]
وكأن الإيوان من عجب الصّن
عة جوب في جنب أرعن مرس
لم يعبه أن بزّ من ستر الديبا
ج واستلّ من ستور الدمقس
هامش
« 164 » . ( 4 ) لم أجده في الديوان . ( 5 ) لم أجده في الديوان .
« 165 » . ( 1 ) في إيوان كسرى انظر الأجوبة المسكنة رقم : 82 وتاريخ الطبري 3 : 320 ومحاضرات الراغب 2 : 594 والمستجاد : 249 وثمار القلوب : 180 وربيع الأبرار 1 : 325 ومعجم البلدان 1 : 425 والالمام للنويري 1 : 82 ونهاية الأرب 1 : 380 ؛ وسينية البحتري في وصف الإيوان في ديوانه 2 : 1152 والنظر بخاصة محاضرات الراغب 2 : 595 وربيع الأبرار 1 : 326 - 327 ونهاية الأرب 1 : 388 .