تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
فعجب الناس من تركه السواد ، فقيل : إنه لما جاءه خبر وصيف وعصيانه كان ذلك القباء عليه ، فركب وسار إلى طرسوس فأوقع به وأسره ولم ينزع قباءه . « 92 » - قال عبد العزيز بن زرارة : [ من البسيط ]
لا يملأ الأمر صدري قبل موقعه [ 1 ] ولا يضيق به صدري [ 2 ] إذا وقعا كلَّا لبست [ 3 ] فلا النعماء تبطرني ولا تخشعت من لأوائها [ 4 ] جزعا
« 93 » - وقال الآخر : [ من الكامل ]
راع المهيرة في الظلام تأوّهي واستنبأت نبأي فقلت لها صه غضّي وأرعي مقلتيك حمى الكرى للخفض نمت وللعلاء تنبّهي أذر الزّلال إذا أردت وروده وأبلّ ريقي بالصّرى المتسنّه إن قلّ مالي لم تشنّي فاقة وإذا سعيت إلى الغنى لم أشره
« 94 » - وقال الشنفرى : [ من الطويل ]
وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القلى متحوّل
شرح
[ 1 ] الفرج : لا يملأ الهول صدري قبل وقعته . [ 2 ] الفرج : ولا أضيق به ذرعا . [ 3 ] البصرية : بلوت . [ 4 ] البصرية : مكروهها .
هامش
« 92 » الشعر في البيان والتبيين 4 : 54 والعقد 3 : 13 ، 5 : 268 والكامل 1 : 192 ومعاني العسكري 1 : 88 ومجموعة المعاني : 74 وربيع الأبرار 2 : 524 والحماسة البصرية 1 : 116 والفرج بعد الشدة 5 : 5 للقيط بن زرارة ؛ ونب في السمط : 412 لخلف الأحمر وانظر شرح النهج 1 : 323 ؛ وعبد العزيز بن زرارة الكلابي كان من البارزين في عهد معاوية ، وغزا الصائفة مع يزيد ومات فيها ، فقال معاوية لأبيه « هلك واللَّه فتى العرب » ( الأنساب 4 / 1 : 109 - 110 وفيه تخريج كثير ) . « 93 » مجموعة المعاني : 47 . « 94 » من القصيدة المعروفة بلامية العرب ، انظر أمالي القالي 3 : 203 - 206 .