782 - آخر مثله : [ من الخفيف ]
ليس جود الجواد من فضل مال
إنّما الجود للمقلّ المواسي
« 783 » - قال خالد بن عبد اللَّه القسري وهو يخطب : أيها الناس من جاد ساد [ 1 ] ، ومن بخل رذل ، وإنّ أكرم الناس من أعطى من لا يرجوه ، ومن لم يطب حرثه لم يزك نبته ، والفروع من مغارسها تنمي وبأصولها تسمو ، ثم قال في آخر كلامه : [ من المنسرح ]
قد توهم النفس في تحسّسها
وتنكر العين في تفرسها
فعندها يستدلّ بالثمر ال
عذب على مستطاب مغرسها
« 784 » - احتضر الحكم بن المطلب ، وكان من الأسخياء ، فأصابته غشية ، فقيل : اللهم هوّن عليه فإنه كان وكان ، فأفاق فقال : إن ملك الموت يقول : إني بكلّ سخيّ رفيق . وكان الحكم هذا إذا انقطع شسعه خلع النعل الأخرى [ 2 ] ومضى ، فأخذ نعليه نوبيّ فسوّى الشسع ، وجاءه بالنعلين في منزله ، وقال : سوّيت لك الشسع ، فدعا بثلاثين دينارا فدفعها إليه وقال :
ارجع بالنعلين فهما لك .
« 785 » - ومن الأجواد عبيد اللَّه بن أبي بكرة ، كتب إلى يزيد بن ربيعة
شرح
[ 1 ] ر : من ساد جاد .
[ 2 ] م : وكان الحكم هذا انقطع شسع نعله يوما فخلع الأخرى .
هامش
« 783 » من خطبة له في البصائر 4 : 178 ( 4 رقم : 548 ) ونثر الدر 5 : 26 ولقاح الخواطر : 32 / أو صبح الأعشى 1 : 223 ونهاية الأرب 7 : 55 وسرح العيون : 296 وانظر ما تقدم رقم : 684 .
« 784 » ربيع الأبرار 3 : 700 ؛ 335 / أ ( 4 : 39 ) والعقد الثمين 7 : 224 .
« 785 » عن الأغاني 18 : 215 وانظر المستجاد : 93 - 94 .