« 695 » - وقال الخثعمي : [ من البسيط ]
لا تبخلنّ بدنيا وهي مقبلة
فليس ينفدها التبذير والسّرف
وان تولَّت فأحرى أن تجود بها
فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف
وقد روي هذان البيتان لبعض الكتاب ، أنشدهما يحيى بن خالد وقد رآه يفرّق الصلات في النّاس .
« 696 » - وأخذ المعنى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر فقال : [ من الطويل ]
فأنفق إذا أنفقت إن كنت موسرا
وأنفق على ما خيّلت حين تعسر
فلا الجود يفني المال والحظَّ مقبل
ولا البخل يبقي المال والجدّ مدبر
« 697 » - وقد قال عسل بن ذكوان : [ من البسيط ]
أنفق ولا تخش إقلالا فقد قسمت
بين العباد مع الآجال أرزاق
لا ينفع البخل مع دنيا مولَّية
ولا يضرّ مع الإقبال إنفاق
والكلّ مأخوذ من قول امرأة من العرب لابنها : يا بنيّ إذا رأيت المال مقبلا فأنفق ، فإن ذهابه فيما تريد خير من ذهابه فيما لا تريد .
698 - وصف رجل عبد اللَّه بن جعفر فقال : كان إذا افتقر لم تفتقر نفسه ، وإذا استغنى لم يستغن وحده .
هامش
« 695 » سراج الملوك : 349 والشريشي 4 : 271 ونهاية الأرب 3 : 206 .
« 696 » الأغاني 9 : 40 وسراج الملوك : 349 .
« 697 » القول المنسوب لأعرابية ورد في محاضرات الراغب 1 : 570 وهو يشبه قولا لبزرجمهر وهو : « إذا أقبلت عليك الدنيا فأنفق فإنها لا تفنى ، وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنها لا تبقى » وقد ورد في عيون الأخبار 3 : 179 والعقد 1 : 228 وفاضل المبرد : 34 ( ليحيى بن خالد ) والشفا : 90 وربيع الأبرار 3 : 675 ومحاضرات الراغب 1 : 570 والشريشي 4 : 271 ونهاية الأرب 3 : 206 .