وما السائل المحروم يرجع خائبا
ولكن بخيل الأغنياء يخيب
وللمال أشراك وإن ضنّ ربه
يصيب الفتى من ماله وتصيب
« 694 » . - ( 1 ) وقال ابن هرمة : [ من المنسرح ]
لا غنمي في الحياة مدّ لها
إلى دراك القرى ولا إبلي
كم ناقة قد وجأت منحرها
بمستهلّ الشؤبوب أو جمل
لا أمتع العوذ بالفصال ولا
أبتاع إلا قريبة الأجل
( 2 ) وقال أيضا : [ من الكامل ]
أغشى الطريق بقبّتي ورواقها
وأحلّ في قلل الرّبى فأقيم
إنّ امرءا جعل الطريق لبيته
طنبا وأنكر حقّه للئيم
( 3 ) وقال أيضا : [ من الطويل ]
ومستنج تستكشط الريح ثوبه
ليسقط عنه وهو بالثوب معصم [ 1 ]
عوى في سواد الليل بعد اعتسافه
لينبح كلب أو ليفزع نوّم
فجاوبه مستسمع الصوت للقرى
له عند إتيان المهبين [ 2 ] مطعم
يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا
يكلَّمه من حبّه وهو أعجم
شرح
[ 1 ] معصم : مستمسك .
[ 2 ] المهبين : الضيوف .
هامش
« 694 » . ( 1 ) ديوان ابن هرمة : 183 ( وفيه تخريج ) . ( 2 ) ديوان ابن هرمة : 206 وحماسة التبريزي 4 : 136 والشريشي 4 : 148 ، 5 : 141 والتذكرة السعدية : 150 . ( 3 ) ديوان ابن هرمة : 208 وحماسة المرزوقي رقم : 683 ( والتبريزي 4 : 148 ) وأمالي المرتضى 2 : 113 والشريشي 4 : 148 ، 5 : 142 والحماسة البصرية 2 : 244 وديوان المعاني 1 : 33 وانظر السمط : 500 والبيت الأخير في مجموعة المعاني : 31 .