نفس الجواد العتيق باقية
فيه وإن كان مسّه العجف
والحرّ حرّ وإن ألمّ به ال
ضرّ ففيه الحياء والأنف
« 576 » - قيل للأحنف : ما المروءة ؟ قال : أن لا تعمل في السرّ شيئا تستحيي منه في العلانيّة .
577 - ومنه حديث حرملة العنبريّ ، قال : قلت للنبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : دلَّني على شيء ينفعني ، قال : انظر ما تكره أن يتحدّث به الناس فإذا خلوت فلا تفعله .
« 578 » - نازع المهلب رجلا من كبار بني تميم فأربى على المهلب ، فقيل له في ذلك فقال : كنت إذا سبّني أستحيي من سخف المسابّة ، وأرغب عن غلبة اللئام والسفلة ، وكان إذا سبّني تهلَّل وجهه لنبذ المروءة وخلع ربقة الحياء وقلة الاكتراث بسوء الثناء ، وثلج بذلك صدره ، وطلق له وجهه ، وبرد له غليله .
« 579 » - قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : من كثر همّه سقم بدنه ، ومن ساء خلقه عذّب نفسه ، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته وذهبت كرامته .
580 - قيل كان ملك في بني إسرائيل ، فجمع المشيخة وأهل العلم وقال : هاتوا ما عندكم وأشيروا علي ، فقام شيخ منهم فقال : أيها الملك إن فيما حدّثنا إذا كان علينا الامام السمح الحليم عادت علينا السماء والأرض وإذا كان
هامش
« 576 » البيان والتبيين 2 : 176 ( لمحمد بن عمران ) ومحاضرات الراغب 1 : 301 ومختار الحكم : 298 والتمثيل والمحاضرة : 422 ( لأنوشروان ) ونسب في أمالي الزجاجي 207 لمحمد بن عمران التيمي وكذلك هو في أخبار القضاة 1 : 183 .
« 578 » سراج الملوك : 142 ومحاضرات الراغب 1 : 392 ، 414 .
« 579 » الجامع الصغير 2 : 17 ( ضعيف الجامع رقم : 5624 ) من ساء خلقه عذب نفسه ومن كثر همه سقم