مجلس أو ذروة منبر أو منفردا في موكب .
« 10 » - وكانوا يقولون في نعت السيد : يملأ العين جمالا والسمع مقالا .
« 11 » - وقال رجل لبعض أهله : واللَّه ما أنت بعظيم فتكون سيدا ، ولا بأرسح فتكون فارسا .
« 12 » - وقال آخر : واللَّه ما فتقت فتق السادة ولا مطلت مطل الفرسان .
« 13 » - قيل للأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي : بم كنتم تعرفون السؤدد في الصبيّ [ 1 ] منكم ؟ قال : إذا كان ملوث الأزرة ، طويل الغرلة ، سائل الغرّة كأنّ به لوثة فلسنا نشكّ في سؤدده .
هذه أمارات تصيب وتخون ، والمعوّل على ما أدركته الحقيقة لا الظنون .
« 14 » - قيل للأحنف : من السيد ؟ قال : الذليل في نفسه ، الأحمق في ماله ، المعنيّ بأمر قومه ، الناظر للعامة .
« 15 » - وقال عدي بن حاتم : السيد الأحمق في ماله ، الذليل في
شرح
[ 1 ] م : الفتى .
هامش
« 10 » الكامل للمبرد 3 : 154 وتمام المتون : 33 . والمستطرف 1 : 134 .
« 11 » الكامل للمبرد 3 : 153 وعيون الأخبار 1 : 224 .
« 12 » الكامل للمبرد 3 : 153 وعيون الأخبار 1 : 224 .
« 13 » البيان والتبيين 2 : 270 وعيون الأخبار 1 : 223 والعقد 2 : 287 ونثر الدر 6 : 18 ونشوة الطرب : 688 .
« 14 » نثر الدر 5 : 17 ولباب الآداب : 341 ومحاضرات الراغب 1 : 251 وقارن بجواب آخر للأحنف عندما سئل بم يسوّد الغلام في أمالي الزجاجي : 207 وانظر التعليق التالي ( فالقولان متقاربان ) . وفي زهر الآداب : 55 أن الأحنف سئل من السيد فقال : الذي إذا أقبل هابوه وإذا أدبر عابوه ؛ وهناك قول مشابه في ربيع الأبرار 2 : 170 .
« 15 » عيون الأخبار 1 : 225 والعقد 2 : 286 واخلاق الوزيرين : 92 وبهجة المجالس 1 : 601 ( قال : ونسب للأحنف ) وعين الأدب والسياسة : 101 وديوان حاتم : 163 .