وإلا فركوبه صواب ، فإن كنت راكبا هولا لاجترار نفع دونه مقنع ، أو لدفع ضرر له مدفع فموضعه ( 1 ) خطأ ، وإن كنت دافعا به أعظم منه ومضطرا إليه غير مزحزح عنه فموضعه ( 2 ) صواب .
[ 993 ] - ولأبي مسلم كلام يشبه هذا قد ذكرناه في فصل الأخبار .
[ 994 ] - وقّع مروان بن محمد إلى عامله بالكوفة : حاب علية الناس في كلامك ، وسوّ بينهم وبين السفلة في أحكامك .
[ 995 ] - قالت القدماء : لا ينبغي لأحد أن يمنع ناسكا شيئا يتقرّب به إلى اللَّه ، ولا يمنع السلطان شيئا يستعين به على صلاح أمور العامة ، ولا يمنع صديقه شيئا يفرّج به كربته ويجبر مصيبته .
[ 996 ] - وقالوا : أحسن القول لا يتمّ إلا بحسن الفعل كالمريض إذا عرف دواء مرضه فلم يتداو به لم ينتفع بعلمه ولا يجد منه راحة ولا خفّة .
[ 997 ] - قال كسرى : لا تنزل ببلد ليس فيه خمسة أشياء : سلطان قاهر ، وقاض عادل ، وسوق قائمة ، وطبيب عالم ، ونهر جار .
[ 998 ] - قال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه : لا يكن حبّك كلفا ولا
شرح
( 1 ) النمر : فدفعه .
( 2 ) النمر : فمدفعه .
هامش
[ 994 ] البصائر 7 : 207 .
[ 996 ] كليلة ودمنة : 176 .
[ 997 ] نثر الدر 7 : 37 ( رقم : 42 ) وعيون الأخبار 1 : 6 وكتاب الآداب : 52 والعقد 2 : 248 ومختار الحكم : 23 وبهجة المجالس 2 : 132 وربيع الأبرار 1 : 355 .
[ 998 ] قول عمر : « لا يكن حبك كلفا . . . » في العزلة : 118 والمجتنى : 73 وربيع الأبرار 1 :
454 وكتاب الآداب : 76 والتمثيل والمحاضرة : 29 وقوله « أحبب حبيبك هونا ما » في كشف