[ 480 ] - وقال عمر لخالد بن صفوان : عظني وأوجز ، فقال خالد : يا أمير المؤمنين إن أقواما غرّهم ستر اللَّه وفتنهم حسن الثّناء فلا يغلبنّك جهل غيرك بك علمك بنفسك ، أعاذنا اللَّه وإياك أن نكون بالستر مغرورين ، وبثناء الناس مسرورين ، وعمّا افترض اللَّه تعالى متخلفين ومقصرين ، وإلى الأهواء مائلين ؛ فبكى ثم قال : أعاذنا اللَّه وإياك من اتباع الهوى .
[ 481 ] - قال جحدر بن ربيعة العكليّ : [ من الطويل ] .
إذا انقطعت دنيا الفتى وأجنّه
من الأرض رمس ذو تراب وجندل
رأى أنّما الدنيا غرور وأنما
ثواب الفتى في صبره والتوكل
[ 482 ] - وقال الأخطل : [ من الكامل ]
والناس همّهم الحياة ولا أرى
طول الحياة يزيد غير خبال
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد
ذخرا يكون كصالح الأعمال
[ 483 ] - وقال آخر : [ من الطويل ]
يعلَّل والأيام تنقص عمره
كما تنقص النيران من طرف الزّند
[ 484 ] - وقال آخر : [ من الطويل ]
هامش
[ 480 ] حلية الأولياء 8 : 18 وسيرة عمر ( ابن الجوزي ) : 137 - 138 والمصباح المضيء 2 : 89 - 90 .
[ 482 ] ديوان الأخطل : 158 والحماسة البصرية 2 : 419 .
[ 484 ] البيان والتبيين : 179 وعيون الأخبار 3 : 66 واللسان ( قبر ) والحماسة 1 : 368 ( شرح المرزوقي : 891 ) وأنس المحزون : 19 / أ - ب والشعر لعبد اللَّه بن ثعلبة الحنفي ؛ ونسب لأعرابي في شرح النهج 7 : 235 .