فأمّا من طغى * و آثر الحياة الدّنيا * فإنّ الجحيم هى المأوى 169
فانبذ إليهم على سواء 207
فإن تولّوا فقل آذنتكم على سواء 207
فإن خفتم ألّا يقيما حدود اللّه فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود اللّه فلا تعتدوها 364
فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنّما يتّبعون أهواءهم و من أضلّ ممّن اتّبع هواه به غير هدى 66
فأوردهم النّار و بئس الورد المورود 300
فبعث اللّه غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سواة أخيه قال يا ويلتا أعجزت 313
فتلك بيوتهم خاوية 209
فخرج على قومه فى زينته قال الّذين يريدون الحياة الدّنيا يا ليت لنا مثل ما أوتى قارون 266
فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصّلاة و اتّبعوا الشّهوات فسوف يلقون غيّا 157 ، 363
فريق فى الجنّة و فريق فى السّعير 42 ، 296
فسوف يعلمون * إذ الأغلال فى أعناقهم و السّلاسل يسحبون * فى الحميم ثمّ فى النّار يسجرون 300
فصبر جميل 173
فعميت عليهم الأنباء يومئذ 283
فقال أنا ربّكم الأعلى * فأخذه اللّه نكال الآخرة و الأولى 35
فكفرت بأنعم اللّه فأذاقها اللّه لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون 341
فكيف تتّقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا 180
فلا تتّبعوا الهوى أن تعدلوا 65
فلا تسمع إلّا همسا 217
فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون 287
فلا يخفّف عنهم العذاب و لا هم ينصرون 302
فللّه الحجّة البالغة 189
فلمّا رآه مستقرّا عنده قال هذا من فضل ربّى ليبلونى 130
فلمّا نسوا ما ذكّروا به أنجينا الّذين ينهون عن السّوء و أخذنا الّذين ظلموا 256
فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كلّ شىء حتّى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة 268 ، 344
فلو لا إذا بلغت الحلقوم * و أنتم حينئذ تنظرون * و نحن أقرب إليه 158 ، 311
فلو لا إن كنتم غير مدينين * ترجعونها إن كنتم صادقين 315
فما أصبرهم على النّار 198 ، 366
فما لنا من شافعين * و لا صديق حميم 26
فمن زحزح عن النّار و أدخل الجنّة فقد فاز و ما الحياة الدّنيا إلّا متاع الغرور 148
فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره * و من يعمل مثقال ذرّة شرّا يره 180 ، 249 ، 333
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى ) — صفحة 381
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨١