أ هؤلاء إيّاكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك أنت وليّنا من دونهم بل كانوا يعبدون 216
أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من منىّ يمنى 263 ، 317 ، 328 ، 330
أحشروا الّذين ظلموا و أزواجهم و ما كانوا يعبدون 138 ، 215
الأخلّاء يومئذ بعضهم لبعض عدوّ إلّا المتّقين * يا عباد لا خوف عليكم اليوم 20 ، 46
الحمد للّه الّذى أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا 238
الحمد للّه ربّ العالمين 163
الّذى خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا 130
المال و البنون زينة الحياة الدّنيا و الباقيات الصّالحات خير عند ربّك ثوابا و خير أملا 265
اليوم نختم على أفواههم و تكلّمنا أيديهم و تشهد أرجلهم 182 ، 213
إيّاك نعبد و إيّاك نستعين 133
بآنية من فضّة 83
بلى من أوفى به عهده و اتّقى فإنّ اللّه يحبّ المتّقين 101
بلى من كسب سيّئة و أحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون 227
تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفا و طمعا و ممّا رزقناهم ينفقون 125 ، 281
تجرى من تحتهم الأنهار 93
تحيّتهم يوم يلقونه سلام و أعدّ لهم أجرا كريما 47
تصلى نارا حامية * تسقى من عين آنية * ليس لهم طعام إلّا من ضريع * لا يسمن و لا يغنى من جوع 146
تلك حدود اللّه و من يطع اللّه و رسوله يدخله جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها 363
تلك الجنّة الّتى نورث من عبادنا من كان تقيّا 48
تلك الدّار الآخرة نجعلها للّذين لا يريدون علوّا فى الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتّقين 48 ، 246
ثمّ إنّكم يوم القيامة عند ربّكم تختصمون 213
ثمّ جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها و لا تتّبع أهواء الّذين لا يعلمون * إنّهم لن يغنوا عنك 254
جنّات عدن الّتى وعد الرّحمن عباده بالغيب إنّه كان وعده مأتيّا * لا يسمعون فيها لغوا 44
جنّات عدن يدخلونها و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرّيّاتهم و الملائكة يدخلون عليهم 131
جهنّم يصلونها و بئس القرار 300
حتّى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون * لعلّى أعمل صالحا فيما تركت كلّا إنّها كلمة 159
حتّى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم و أبصارهم و جلودهم بما كانوا يعملون 182
حكمة بالغة فما تغن النّذر 191
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلّة ذلك اليوم الّذى كانوا يوعدون 275
خذوه فغلّوه * ثمّ الجحيم صلّوه * ثمّ فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه 30 ، 301
دعواهم فيها سبحانك اللّهمّ و تحيّتهم فيها سلام 94
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى ) — صفحة 379
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٧٩