و چون آياتى را كه به رسول فرستاده شده ، بشنوند اشك از ديدهء آنها جارى مىشود ؛ زيرا حقانيت آن را شناختهاند .
و كان ليلهم في دنياهم نهارا تخشّعا و استغفارا ، و كان نهارهم ليلا توحّشا و انقطاعا ؛ شب آنان به علت خشوع و عبادت براى حقتعالى و استغفار همانند روز است و روزشان از ترس ( عذاب ) و انقطاع ( از دنيا ) همچو شب .
بنا به نقل « خو » ، « ثم » گفته كه در نسخهاى از نهج البلاغه به خط سيّد رضى رحمه اللّه « كأنّ ليلهم نهار » ديده است ؛ به روايت « كأنّ » براى تشبيه ، و نصب « ليل » و رفع « نهار » . و نيز در فقرهء دوم كأنّ نهارهم ليل .
مؤلف : « حد » اين نقل را به روايتى نسبت داده است .
و تخشّعا و استغفارا هردو تميزند ؛ مانند توحّشا و انقطاعا .
. . . يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ * رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 1 » ؛
و صبح و شام تسبيح و تنزيه ذات پاك او كنند ، پاكمردانى كه هيچ كسب و تجارت آنان را از ياد خدا غافل نگرداند و نماز بهپا داشته و زكات فقيران دهند و از روزى كه دل و ديدهها در آن روز حيران و مضطرب است ، ترسان و هراسانند تا خدا در مقابل بهترين اعمال ايشان ، جزا و ثواب عطا فرمايد و از فضل و احسان خويش بر آنها بيفزايد و خدا هركه را خواهد روزى بىحدّ و حساب بخشد .
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً * وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً * وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً * وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً * إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً
. . .
حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً
« 2 » ؛
و اوست خدايى كه شب و روز را جانشين يكديگر قرار داده براى آنكس كه
هامش
( 1 ) . نور ( 24 ) آيات 36 - 38 .
( 2 ) . فرقان ( 25 ) آيات 62 - 76 .