تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وقال ابن زيد : المعنى مثل الذين كفروا في دعائهم الآلهة من الجماد كمثل الصائح في جوف الليل فيجيبه الصدى فهو يصيح بما لا يسمع ، ويجيبه ما لا حقيقة فيه ولا منتفع . وقال الطبري : المراد مثل الكافرين في دعائهم آلهتهم كمثل الذي ينعق بشيء بعيد فهو لا يسمع من أجل البعد فليس للناعق من ذلك إلا النّداء الذي يتعبه وينصبه . : 1515 : ما رزقناكم : 3 : قال أحمد : حدّثنا أبو النضر ، حدّثنا الفضيل ابن مرزوق عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « أيّها النّاس إنّ اللَّه طيّب لا يقبل إلَّا طيّبا ، وإنّ اللَّه أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين » . صحيح . رواه أحمد ( 2 / 328 ) ومسلم في ( الزكاة ، ح / 65 ) والقرطبي ( 12 / 127 ) وابن كثير ( 1 / 294 ) والمسير ( 5 / 477 ) والجوامع ( 9596 ) والصحيحة ( 3 / 128 ) . 283 : 1520 : واعتدى : 1 : قال وكيع : أخبرنا الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال : من اضطر فلم يأكل ولم يشرب ثم مات دخل النّار ، وهذا يقتضي أنّ أكل الميتة للمضطر غريمة لا ترخصة . قال أبو الحسن الطبري المعروف بالكيا الهراسي رفيق الغزالي في الاشتغال : وهذا هو الصحيح عندنا كالإفطار للمريض ونحو ذلك . : 1523 : نجيح : 2 : الحاكم في « كتاب التفسير » : ( 2 / 272 ) . 284 : 1527 : باغ : 1 : قال القرطبي : الاضطرار لا يخلو أن يكون بإكراه من ظالم ، أو بجوع في مخمصة .
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 93 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب