تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تعير » ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه : ثم قال : « اللهم هل بلغت » ثلاثا . صحيح . رواه أحمد ( 5 / 423 ) والبخاري ( 9 / 88 ) وأبو داود في ( الخراج / باب « 11 » ) وابن خزيمة ( 2339 ) والمنثور ( 1 / 141 ) وابن كثير ( 1 / 423 ) والقرطبي ( 4 / 261 ) والحميدي ( 840 ) والشافعي ( 99 ) وشرح السنة ( 5 / 496 ) . 807 : 4459 : الله : 1 : قال القرطبي في تفسير قوله تعالى : « هم درجات عند اللَّه » أي ليس من اتبع رضوان اللَّه كمن باء بسخط منه . قيل : هم درجات متفاوتة ، أي : هم مختلفو المنازل عند اللَّه فلمن اتّبع رضوانه الكرامة والثواب العظيم ، ولمن باء بسخط منه المهانة والعذاب العظيم . 809 : 4467 : القرآن : 1 : تفسير ابن كثير : ( 1 / 424 ) . 810 : 4474 : سيئه : 1 : الدر ( 2 / 93 ) والطبري ( ح / 8186 ) . : 4475 : أحد : 2 : تفسير ابن كثير : ( 1 / 424 ) . 811 : 4483 : أحد : 1 : تفسير القرطبي : ( 3 / 1509 ) . : 4485 : الأجل : 2 : قال القرطبي في تفسير قوله تعالى : « قل فادرؤا » معناه لأجل إخوانهم ، وهم الشّهداء المقتولون من الخزرج وهم إخوة نسب ومجاورة ، لا إخوة الدّين . أي قالوا لهؤلاء الشهداء : لو قعدوا ، أي في المدينة ما قتلوا . 812 : 4486 : الموت : 1 : قال القرطبي في تفسير قوله تعالى : « قل فادرؤا » : أي قل لهم يا محمد : إن صدقتم فادفعوا الموت عن أنفسكم . والدّرء الدّفع . بيّن بهذا أنّ الحذر لا ينفع من القدر ، وأنّ