وروى هذا القول عن أبي بكر الصديق ، وعن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما .
وذكر أبو الليث السّمرقندي عن عمر ، وعثمان ، وابن مسعود ، أنّهم قالوا : الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسّر .
34 : 54 : ذلك : 1 : قال ابن كثير : والكتاب : القرآن ، ومن قال :
إنّ المراد بذلك الكتاب الإشارة إلى التوراة والإنجيل كما حكاه ابن جرير وغيره فقد أبعد النجعة ، وأغرق في النّزع ، وتكلَّف ما لا علم له به . ( التفسير : 1 / 39 ) .
: 55 : خالد : 2 : قال القرطبي في قوله تعالى : « لا ريب » نفي عام ولذلك نصب الريب به . وفي الريب ثلاثة معان .
أحدهما : الشّك قال عبد اللَّه بن الزّبعرى :
ليس في الحق يا أميمة ريب إنّما الرّيب ما يقول الجهول وثانيهما : التّهمة قال جميل :
بثينة قالت يا جميل أربتني فقلت كلانا يا بثين مريب وثالثهما : الحاجة قال كعب بن مالك الأنصاري :
قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجمعنا السيوفا فكتاب اللَّه تعالى لا شك فيه ولا ارتياب ، والمعنى : أنّه في ذاته حق ، وأنّه منزل من عند اللَّه ، وصفة من صفاته ، غير مخلوق ولا محدث ، وإن وقع ريب للكفّار . وقيل : هو خبر ، ومعناه النهي ، أي : لارتابوا ، وتم
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 14
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص١٤