قال : « إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد ما شاء وهو مقيم على معاصيه ، فإنما ذلك استدراج منه له » ، ثم تلا * ( فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ) * ( 1 ) .
[ 18511 ]
عن ابن عباس في قوله : * ( فَلَمَّا آسَفُونا ) * قال : أغضبونا وفي قوله :
* ( سَلَفاً ) * قال : أهواء مختلفة ( 2 ) .
[ 18512 ]
عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا رأيت الله يعطي العبد ما شاء وهو مقيم على معاصيه ، فإنما ذلك استدراج منه له » ثم تلا :
* ( فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ) * ( 3 ) .
[ 18513 ]
عن طارق بن شهاب قال : كنت عند عبد الله فذكر عنده موت الفجأة فقال : تخفيف على المؤمن وحسرة علي الكافر * ( فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ) * ( 4 ) .
قوله تعالى : * ( ولَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْه يَصِدُّونَ ) *
[ 18514 ]
حدثنا محمد بن يعقوب الدمشقي ، حدثنا آدم ، حدثنا شيبان ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي أحمد مولى الأنصار ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا معشر قريش ، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير » فقالوا له : ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا ، فقد كان يعبد من دون الله ؟ فأنزل الله عز وجل : * ( ولَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْه يَصِدُّونَ ) * ( 5 ) .
قوله تعالى : * ( ما ضَرَبُوه لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ) *
[ 18515 ]
حدثنا حميد بن عياش الرملي ، حدثنا مؤمل ، حدثنا حماد ، أخبرنا ابن مخزوم عن القاسم أبى عبد الرحمن الشامي عن أبي أمامة قال حماد : لا أدري رفعه أم لا ؟ قال : ما ضلت أمة بعد نبيها إلا كان أول ضلالها التكذيب بالقدر ، وما ضلت أمة بعد نبيها إلا أعطوا الجدل ، ثم قرأ : * ( ما ضَرَبُوه لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ) * ( 6 ) .
قوله تعالى : * ( وإِنَّه لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ) *
[ 18516 ]
عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال
هامش
( 1 ) ابن كثير 7 / 219 .
( 2 ) الدر 7 / 384 .
( 3 ) الدر 7 / 384 .
( 4 ) الدر 7 / 384 .
( 5 ) ابن كثير 7 / 221 .
( 6 ) ابن كثير 7 / 222 .