* ( وجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً ) * قال : إن أناسا يقرؤن « الذين هم عند الرحمن » فسكت عنه ، فقلت : اذهب إلى أهلك ! ( 1 ) .
قوله تعالى : * ( لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ) *
[ 18499 ]
عن مجاهد في قوله : * ( وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ) * قال : يعنون الأوثان لأنهم عبدوا الأوثان يقول الله : * ( ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ ) * يعني الأوثان أنهم لا يعلمون * ( إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) * قال : يعلمون قدرة الله على ذلك ( 2 ) .
قوله تعالى * ( وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِه
[ 18500 ]
عن عكرمة * ( وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِه ) * قال : في الإسلام أوصى بها ولده ( 3 ) .
قوله تعالى : * ( لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) *
[ 18501 ]
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قول الله : * ( لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) * قال : يعني بالقريتين مكة والطائف والعظيم الوليد بن المغيرة القرشي ، وحبيب بن عمير الثقفي ( 4 ) .
[ 18502 ]
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : * ( لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) * قال : يعنون أشرف من محمد ، الوليد بن المغيرة من أهل مكة ، ومسعود بن عمرو الثقفي من أهل الطائف ( 5 ) .
[ 18503 ]
عن قتادة قال : قال الوليد بن المغيرة : لو كان ما يقول محمد حقا ، أنزل علىّ هذا القرآن ، أو على عروة بن مسعود الثقفي ، فنزلت * ( وقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) * ( 6 ) .
قوله تعالى : * ( لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ) *
[ 18504 ]
عن ابن عباس رضي الله عنهما * ( ولَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ) * الآية يقول : لولا أن أجعل الناس كلهم كفارا ، لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة * ( ومَعارِجَ ) * من فضة وهي درج * ( عَلَيْها يَظْهَرُونَ ) * يصعدون إلى الغرف وسرر فضة * ( وزُخْرُفاً ) * وهو الذهب ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الدر 7 / 371 - 373 .
( 2 ) الدر 7 / 371 - 373 .
( 3 ) الدر 7 / 371 - 373 .
( 4 ) الدر 7 / 371 - 373 .
( 5 ) الدر 7 / 374 - 375 .
( 6 ) الدر 7 / 374 - 375 .
( 7 ) الدر 7 / 374 - 375 .