تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1965

مساهمون:

ص١٩٦٥

قوله تعالى : * ( لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) *

[ 10457 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : * ( لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * يعني : في الآخرة * ( ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * يعني : لا يحزنون للموت .

قوله تعالى : * ( الَّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُونَ ) *

[ 10458 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّه لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * قال : قال : من هم يا رب ؟ قال : * ( الَّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُونَ ) * أي : لا يقبل الإيمان إلا بالتقوى .

قوله تعالى : هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا

[ الوجه الأول ] [ 10459 ] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن عطاء بن بشار ، عن رجل من مصر ، عن أبي الدرداء قال : سئل عن هذه الآية : مُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ) * قال : لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له بشراه في الحياة الدنيا ، وبشراه في الآخرة الجنة . [ 10460 ] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن عطاء بن دينار ، عن رجل من أهل مصر قال : سألت أبا الدرداء عن قوله : هُمُ الْبُشْرى ) * قال : لم يسألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت هي : الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له . الوجه الثاني : [ 10461 ] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا يعلي ، ثنا أبو بسطام ، عن الضحاك في قوله : هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * قال : يعلم أين هو قبل أن يموت ، وروى عن زيد ابن أسلم نحو ذلك .
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1965 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب