تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1961

مساهمون:

ص١٩٦١
[ 10439 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( فَجَعَلْتُمْ مِنْه حَراماً وحَلالًا ) * : في البحيرة السائبة . [ 10440 ] حدثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي ، ثنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ، في قوله : * ( أرَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّه لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْه حَراماً وحَلالًا ) * : هو الذي قال الله : وجَعَلُوا لِلَّه مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ والأَنْعامِ نَصِيباً ) * إلى قوله : ساءَ ما يَحْكُمُونَ ) * . [ 10441 ] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق ، ثنا ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، قوله : * ( فَجَعَلْتُمْ مِنْه حَراماً وحَلالًا ) * يقول : كل رزقي لم أحرم وأنتم حرمتموه علي أنفسكم من نسائكم وأموالكم وأولادكم * ( قُلْ آللَّه أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّه تَفْتَرُونَ ) * .

قوله تعالى : * ( قُلْ آللَّه أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّه تَفْتَرُونَ ) *

[ 10442 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا خليد ، عن قتادة : * ( قُلْ آللَّه أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّه تَفْتَرُونَ ) * : فيما حرم عليكم من ذلك .

قوله تعالى : * ( وما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) *

[ الوجه الأول ] [ 10443 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قوله : * ( يَفْتَرُونَ ) * قال : يكذبون . الوجه الثاني : [ 10444 ] حدثنا محمد بن يحيي ، ثنا العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة ، قوله : * ( يَفْتَرُونَ ) * أي : يشركون . [ 10445 ] حدثنا أبي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا رباح ، ثنا عبد الله بن سليمان ثنا موسى بن أبي الصباح في قول الله : * ( إِنَّ اللَّه لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ) * قال : إذا كان يوم القيامة يؤتى بأهل ولاية الله فيقومون بين يدي الله ثلاث أصناف قال : فيؤتى برجل من الصنف الأول فيقول : عبدي لما ذا عملت : فيقول : يا رب خلقت الجنة وأشجارها وثمارها وأنهارها وحورها ونعيمها وما أعددت لأهل طاعتك فيها فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري شوقا إليها قال : فيقول : عبدي إنما عملت الجنة هذه الجنة