الوجه الثاني :
[ 4432 ]
حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ( 1 ) ، أنبأ معمر ، عن قتادة * ( وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) * قال : أن يغله أصحابه .
والوجه الثالث :
[ 4433 ]
حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور ، عن الحسن قوله : * ( وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) * فزعم أنه لم يكن للمؤمنين أن يغلوا في دينهم .
الوجه الرابع :
[ 4434 ]
حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة قال :
محمد بن إسحاق : * ( وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) * أي : ما كان لنبي أن يكتم الناس ما بعثه الله به إليهم عن رهبة من الناس ولا رغبة .
والوجه الخامس :
[ 4435 ]
حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي ، ثنا خلف بن هشام ، ثنا الخفاف ، عن هارون ، عن الزبير يعني : ابن خريت
، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وعن حنظلة ، عن شهر ، عن ابن عباس * ( أَنْ يَغُلَّ ) * : أن يتهمه أصحابه
قوله تعالى : * ( ومَنْ يَغْلُلْ ) *
[ 4436 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا ابن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : * ( ومَنْ يَغْلُلْ ) * يعني : يغلل مما أفاء الله على المسلمين من فيء المشركين بقليل أو كثير .
[ 4437 ]
حدثنا محمد بن العباس ، ثنا زنيج ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : * ( ومَنْ يَغْلُلْ ) * أي : من يفعل ذلك .
قوله تعالى : * ( يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) *
[ 4438 ]
حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، ثنا إسماعيل بن أبان حدثنا محمد ابن أبان ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى
هامش
( 1 ) . التفسير 1 / 140 .