والوجه الثاني :
[ 3710 ]
حدثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن الضحاك ، ثنا سويد يعني : ابن عبد العزيز ، ثنا عبد الملك بن النعمان قال : سمعت نمير بن أوس يقول * ( إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْه ) * قال : البينة .
قوله تعالى : * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ) *
[ الوجه الأول ]
[ 3711 ]
حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن صعصعة بن يزيد قال سألت ابن عباس قلت : إنا نسير في أرض أهل الذمة فنصيب منهم بغير ثمن قال : فما تقولون ؟ نقول لا بأس به . قال : أنتم تقولون كما قال أهل الكتاب : * ( لَيْسَ عَلَيْنا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ويَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ وهُمْ يَعْلَمُونَ ) *
[ 3712 ]
حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ أبو الربيع الزهراني ، ثنا يعقوب أنبأ جعفر ، عن سعيد بن جبير قال : لما قال أهل الكتاب : * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ) * قال نبي الله : كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين ، إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر .
[ 3713 ]
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ) * قال : فيقول له المؤمن ما بالك لا تؤدي أمانتك ؟ فيقول : ليس علينا حرج في أموال العرب سبيل ، قد أحلها الله لنا .
قال أبو محمد : وروى عن الربيع بن أنس قال : قالت اليهود : ليس علينا فيما أصبنا من أموال العرب سبيل .
[ 3714 ]
أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ ، ثنا زيد بن المبارك ، ثنا ابن ثور ، عن ابن جريح في قوله : * ( لَيْسَ عَلَيْنا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ) * قال : بايعهم ناس من المسلمين في الجاهلية فقالوا : ليس علينا أمانة ، ولا قضاء لكم عندنا لأنكم تركتم دينكم الذي كنتم عليه ، وا ؟ ؟ دعوا ذلك في كتابكم قال : * ( ويَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ وهُمْ يَعْلَمُونَ ) * .