قوله : * ( حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيه ) * إلى قوله : * ( الْكافِرِينَ ) *
[ 1729 ]
وبه ، عن مقاتل بن حيان * ( حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيه ) * يقول : * ( فَإِنْ قاتَلُوكُمْ ) * في الحرم ، * ( فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ) * .
قوله : * ( فَإِنِ انْتَهَوْا ) *
[ 1730 ]
وبه ، عن مقاتل * ( فَإِنِ انْتَهَوْا ) * ، عن قتالكم وأسلموا .
[ 1731 ]
حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( فَإِنِ انْتَهَوْا ) * فإن تأبوا ، * ( فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ . ) *
قوله : * ( فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) *
وبالإسناد إلى مقاتل ، قوله : * ( فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * يغفر ما كان في شركهم إذا أسلموا .
قوله : * ( رَحِيمٌ ) *
[ 1732 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد اللَّه ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير ، قوله : * ( رَحِيمٌ ) * قال : رحيم بهم بعد التوبة .
قوله : * ( وقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) *
[ 1733 ]
حدثنا أبي ، ثنا العقيلي ، ثنا زهير ، ثنا بيان ، عن وبرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : خرج علينا عبد اللَّه بن عمر ، فبدرنا رجل منا يقال له حكم ، فقال : يا أبا عبد الرّحمن : كيف تقول في القتال ؟ قال : ثكلتك أمك وهل تدري ما الفتنة ؟ إن محمدا صلي اللَّه عليه وسلَّم كان يقاتل المشركين ، وكان الدخول فيه فتنة وليس بقتالكم على الملك .
[ 1734 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، ثنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله : * ( حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) * قال : يقول حتى لا يكون شرك بالله . وروي مجاهد ( 1 ) والحسن وقتادة ( 2 ) والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان والسدي وزيد بن أسلم ، نحو قول ابن عباس .
هامش
( 1 ) . تفسير مجاهد 1 / 98 .
( 2 ) . انظر تفسير عبد الرزاق 1 / 90 .