تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورة هل أتى — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
غدوا على رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ، وشاهد [ صلى الله عليه وآله ] حالهم ، فنزلت السورة في حقهم صلوات الله وسلامه عليهم . .

شرح مفردات الآية :

وقبل أن نتحدث عن الأجواء العامة لهذا الحدث الهام ، لا بد أن نستنطق مفردات الآية ، ونقف على بعض ما يمكن أن يستفاد منها . . فنقول :

الإجمال ثم التفصيل :

بدايةً نشير إلى أن من يلاحظ آيات السورة المباركة ، سيجد قضية الصيام والإطعام قد ذكرت في السورة مرتين : أولاهما : على سبيل الإجمال ، وذلك حين أشار إليها تعالى بقوله : * ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) * ، وهذه القضية هي التي كانت وفاءً بالنذر ، فهي من مصاديق تلك الآية . . الثانية : حين ذكرها تعالى تفصيلاً هنا بقوله : * ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) * . . وفي هذا تكريم لهم ، وتأكيد على هذه المزية العظيمة فيهم صلوات الله وسلامه عليهم .

« وَيُطعِمُونَ » :

لقد بدأت الآية المباركة بكلمة : يطعمون . وقد يكون من المفيد تفصيل الكلام حول هذه الكلمة ضمن المطالب التالية :

ألف : لم يقل : يعطون الطعام :

قد يقال : إنه يظهر من الروايات ، أن ما حصل ، إنما هو إعطاء الطعام