« إن أحقّ الشرط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج . . . » : 8 / 77
« أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فاختصموا إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم . . . » : 9 / 137
« إن أختي نذرت أن تحجّ وقد ماتت فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم لو كان عليها دين . . . » : 6 / 42
« إنّ إخوانكم قد تركوا الأموال والأولاد وخرجوا إليكم . . . » : 7 / 320
« إنّ أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط . . . » : 2 / 424
« إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر . . . » : 2 / 23 . 4 / 30 . 5 / 114 . 8 / 121
« إن أخوين كان بينهما ميراث فسأل أحدهما صاحبه القسمة . . . » : 6 / 111 ، 405
« إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه . . . » : 2 / 200
« إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه . . . » : 6 / 114
« أن أذى بني إسرائيل لموسى هو اتّهامهم إيّاه بقتل هارون فأمر اللَّه . . . » : 7 / 427
« إن أرزاق العباد وآجالهم وجميع أمورهم من هذه الليلة . . . » : 4 / 536
« إن الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي . . . » : 3 / 546
« إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ . . . » : 4 / 548
« أن أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم كانوا يرفعون أبصارهم . . . » : 5 / 302
« إن أصدق الحديث كتاب اللَّه وأحسن الهدى هدى . . . » : 4 / 199 . 5 / 141
« إن أعرابيا سأل النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم عن الجنة فقال فيها عنب . . . » : 5 / 546
« إن أعرابيا عرض لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم في مسير له فقال . . . » : 5 / 535
« أن أعرابيا قال يا رسول أي الأعمال أفضل . . . » : 5 / 485
« إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرّم فحرّم من أجل . . . » : 6 / 220
« إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة . . . » : 9 / 424
« إن الذين يحملون العرش ما بين سوق أحدهم . . . » : 1 / 215
« إن اللَّه إذا أدخل أهل الجنة الجنة . . . » : 5 / 338
« إن اللَّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا . . . » : 5 / 194 . 6 / 240
« إن اللَّه أعطاني السبع الطوال مكان التوراة وأعطاني المئين . . . » : 6 / 126
« إن اللَّه أعطى كلّ ذي حق حقّه وإنه لا وصيّة لوارث . . . » : 6 / 294
« إن اللَّه أعظم وأعزّ من أن يظلم ولكن خلطنا . . . » : 2 / 517
« إن اللَّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ . . . » : 1 / 73
« إن اللَّه أمرني أن أقول لك أولى لك فأولى . . . » : 4 / 555 ، 556
التفسير الحديث — صفحة 48
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص٤٨