« إن آية إِنَّما جَزاءُ . . نزلت في قوم من . . . » : 1 / 209
« إن آية إِنَّما جَزاءُ . . نزلت في قوم هلال بن عويمر . . . » : 1 / 210
« إن آية المناجاة لم يعمل بها أحد قبلي ولا عمل بها أحد بعدي . . . » : 8 / 490
« أن أبا بكر جلد في الخمر بالجريد والنعال أربعين . . . » : 9 / 224
« إن أبا بكر الصديق لم يكن يأخذ من مال زكاة حتى يحول . . . » : 9 / 465
« إن أبا بكر قال بعد أن تمّ جمع القرآن التمسوا . . . » : 1 / 68
« إن أبا بكر كان يأكل مع النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فأنزلت هذه الآية إِذا زُلْزِلَتِ فرفع يده من الطعام . . . » : 6 / 121
« إن أبا بكر لما قال سمّوه [ كتاب اللَّه ] قال بعضهم سمّوه إنجيلا . . . » : 1 / 68
« إنّ أبا جهل قال للنبي نحن لا نكذبك ولكنّا نكذّب . . . » : 4 / 84
« إن أبا ذرّ سأل النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم أي الرقاب أفضل فقال أغلاها . . . » : 2 / 262
« إن أبا طلحة سأل النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم أن أيتام ورثوا خمرا قال أهرقها . . . » : 9 / 225
« إن أبا لهب قال للنبي ماذا أعطى يا محمد إن آمنت . . . » : 1 / 496
« إنّ أبا هريرة قال قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يا أيها الناس إن اللَّه طيب . . . » : 5 / 317
« إن إبراهيم عليه السلام يرى أباه يوم القيامة . . . » : 3 / 251
« إن أبغض الرجال إلى اللَّه الألدّ الخصم . . . » : 6 / 364
« إن ابن عباس جمع القرآن في عهد النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم . . . » : 1 / 83
« إن ابن عباس سئل عن هذه الآية فقال أناس كانوا . . . » : 3 / 504
« أن ابن عمر وابن عباس كانا يقصران ويفطران في أربعة برد . . . » : 8 / 226
« إنّ ابن مسعود كان يجني سواكا من أراك وكان دقيق . . . » : 2 / 185
« أن ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثنيتها فأتوا . . . » : 9 / 137
« أن أبي بن كعب سأل أبا ذرّ كم تعدون سورة الأحزاب قال ثلاثا وسبعين . . . » : 7 / 346
« إن اتساق السور كاتساق الآيات والحروف . . . » : 1 / 84
« إن أحبّ الناس إلى اللَّه يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام . . . » : 2 / 310 . 8 / 148
« أن أحبار يهود قالوا لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم بالمدينة يا محمد . . . » : 4 / 259
« إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه . . . » : 1 / 335
« إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة . . . » : 4 / 374 . 5 / 235
« إن أحسن ما غيّر به هذا الشيب الحناء والكتم . . . » : 8 / 246
التفسير الحديث — صفحة 47
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص٤٧