تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
المؤمنة اللذين دخلا الإسلام وهما في حالة الرقّ ، والمؤمن والمؤمنة الحران لا يسترقان إنشاء في أي حال . والأسير الكافر إذا أسلم قبل أن يقرر ولي أمر المؤمنين مصيره يصبح حرا . هذا وهناك أحاديث في صدد الزوجين اللذين يسلم أحدهما أو يرتدّ أحدهما أجلنا إيرادها وشرحها إلى تفسير سورة الممتحنة لأنها أكثر ملاءمة .
ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ ولا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه إِنَّ اللَّه يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ‹ 222 › نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ واتَّقُوا اللَّه واعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوه وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 223 › . « 1 » أذى : يمكن أن تكون الكلمة بمعنى عارض مرضي مؤذ ، ويمكن أن تكون بمعنى القذارة والنجاسة . « 2 » حرث لكم : التعبير على وجه المجاز ، والقصد منه أن المرأة مزرعة لنسل الرجل .

تعليقات على آية * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً . . . ) * والآية التالية لها

في الآية الأولى : حكاية لسؤال ورد على النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن حكم حيض النساء ، وأمر بالإجابة بأنه أذى وبوجوب اعتزال النساء في أثنائه وعدم قربهن حتى يطهرن . وحينئذ يحل لهم إتيانهن من حيث أمرهم اللَّه وتنويه بالتوابين الذين يتقيدون بأوامر اللَّه والمطهرين الذين يبتعدون عن النجاسات والأقذار ويحبهم . وفي الآية الثانية تقرير موجه للمسلمين بأن نساءهم حرث لهم ولهم أن يأتوا