تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وأحاديث نبوية عديدة ( 1 ) . ويستفاد من الأحاديث أن من المستحب أن يحج المسلم أكثر من مرة تطوعا وتقرّبا إلى اللَّه ( 2 ) . 2 - هناك من يقول إن العمرة سنّة ومن يقول إنها فرض استنادا إلى أحاديث مختلفة الصيغ ، ويلوح أن القول بسنيتها ملتبس من كونها تصح أن تكون في غير موسم الحج على ما انطوى في الآية [ 158 ] من سورة البقرة وشرحنا إياها السابق . وقد أداها النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في غير موسم الحج . وأن فرضيتها كركن ثان من أركان فريضة الحج في موسم الحج هي الأوجه المستفادة من آية آل عمران [ 97 ] ومن أحاديث نبوية أخرى ( 3 ) ومن الآية الأولى من الآيات التي نحن في صددها . 3 - هناك أحاديث نبوية عديدة في خطورة فرض الحج والعمرة وعظم ثوابهما حتى لقد وصف الحج في بعضها بالجهاد » . 4 - هناك أحاديث توجب التعجيل بأداء هذا الفرض حذرا من المرض أو العجز أو الموت قبل ذلك ( 5 ) » . 5 - ليس في الأحاديث وقت معين لأداء فريضة العمرة في موسم الحج إلا وجوب إتمامها قبل الوقوف في عرفة وهو الركن الثاني لفريضة الحج . وهناك أحاديث توجب قضاءها بعد الوقوف في عرفة لمن فاتته قبل هذا الوقوف لعذر ما والحيض من الأعذار التي لا تجيز الطواف في حالته ( 6 ) . 6 - هناك اختلاف في مدى الاستطاعة التي يكون الحج بها فرضا واجب الأداء . وهناك قول إنها الاستطاعة البدنية فقط . وهناك من يزيد عليها توفر الزاد
هامش
( 1 ) انظر الأحاديث التي رواها أصحاب الكتب الخمسة في التاج ج 2 ص 100 و 146 . ( 2 ) انظر المصدر نفسه . ( 3 ) انظر المصدر نفسه ص 146 و 147 . ( 4 ) انظر المصدر نفسه ص 98 - 101 . ( 5 ) انظر المصدر نفسه . ( 6 ) انظر المصدر نفسه ص 116 و 125 .