وأقوالهم وأنذرهم وأوعدهم . كما جاءت هي والآية الثانية خاتمة لآيات السورة .
وطابع الختام المألوف في كثير من السور السابقة ظاهر عليهما أيضا . والآية الأخيرة ذات مغزى رائع في مقامها وإطلاقها .
ومن تحصيل الحاصل أن يقال إن تعبير * ( لا بُرْهانَ لَه بِه ) * [ 117 ] لا يمكن أن يعني أن هناك شركا قد يكون قائما على برهان وسائغا . وإنما هو تعبير أسلوبي يتضمن نفي قيام أي برهان على ذلك أولا والتشديد في التنديد لأن شرك المشركين لا يستند إلى أي تعليل في أية شبهة من حقّ ومنطق ثانيا . وقد تكرر هذا الأسلوب كثيرا ومرّت منه أمثلة عديدة .
التفسير الحديث — صفحة 339
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص٣٣٩