سورة المؤمنون
في السورة تنويه بصفات المؤمنين ومصيرهم السعيد . وتوكيد بالبعث ، وتذكير بقدرة اللَّه في خلق الإنسان والأكوان وما فيها من منافع وحقه في الشكر والإخلاص . وسلسلة قصص بعض الأنبياء ومواقف أقوامهم منهم في صدد التمثيل والإنذار للكفار وتثبيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم والمؤمنين وتطمينهم . وحملة على الكفار لاغترارهم بما يتمتعون به في الدنيا . وتبكيت لهم على وقوفهم من النبي صلى اللَّه عليه وسلم موقف العناد والاتهام مع معرفتهم له ومع ما في مهمته من الخير المحض لهم المجرّد عن كل غرض . وحكاية لبعض أقوالهم في إنكار البعث وردود قوية عليهم من مشاهد قدرة اللَّه وملكوته واعترافهم بذلك . وتصوير مصائر المؤمنين والكفار الأخروية بما فيه التطمين والبشرى للأولين والرعب والهول للآخرين .
وفصول السورة مترابطة وآياتها متوازنة . وهذا يبرر القول أنها نزلت متتابعة .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ‹ 1 › الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ‹ 2 › والَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ‹ 3 › والَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ ‹ 4 ›
والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ‹ 5 › إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ‹ 6 › فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ‹ 7 › والَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ ‹ 8 › والَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ‹ 9 ›
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ‹ 10 › الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ‹ 11 › .