« 1 » مخذولا : لا نصير له ولا مؤيد .
« 2 » واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة : واخفض لهما جناحك متذللا من فرط رحمتك بهم .
« 3 » الأوابين : التائبين الراجعين إلى اللَّه .
« 4 » وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا :
بمعنى إذا لم تستطع مساعدتهم فورا وتأخرت في ذلك انتظارا ليسر تنتظره من اللَّه فعليك أن تطيّب قلوبهم بالقول .
« 5 » مغلولة إلى عنقك : مقيدة . والجملة كناية عن شدة الإمساك والتقتير .
« 6 » محسورا : أصل الحسر بمعنى الكشف . والحسرة هي انكشاف ما كان مانعا من الغمّ . وقيل إن الحسر هو الكلال والعجز . والكلمة على كل حال بمعنى فناء جميع ما في اليد والعجز والحسرة بعد ذلك .
« 7 » يبسط : يوسع .
« 8 » يقدر : يضيق ويقتر ولعلّ معناها اللغوي هو أن الرزق أحيانا يكون بحساب وقدر محدود . وفي القرآن آيات تذكر مقابل ذلك أن اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب .
التفسير الحديث — صفحة 374
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص٣٧٤