« 2 » الأزواج : الأنواع المتشاكلة من النبات والحيوانات ومنها الإنسان .
« 3 » نسلخ : ننزع أو نخرج .
« 4 » لمستقر لها : إلى أن يحين وقت استقرارها ووقوفها وقرئت الكلمة بلفظ « لا مستقر لها » بمعنى أنها دائمة الجري . ومعنى التأويلين للكلمة متساوق .
« 5 » العرجون : هو عرق النخلة فإذا قدم رقّ وتقوّس واصفر . والكلمة في معرض تشبيه القمر في أواخر الشهر .
« 6 » تدرك : تلحق .
« 7 » الفلك : الأولى بفتح الفاء واللام بمعنى مدار السماء حيث تجري الشمس والقمر والنجوم وأصل معناه الشكل الدائري . والثانية بضم الفاء واللام وهو مركب البحر .
« 8 » حملنا ذريتهم في الفلك المشحون : قال المفسرون إن المقصود بذلك الإشارة إلى سفينة نوح وآباء البشر الذين ركبوها ( 1 ) .
« 9 » من مثله : من مثل ذلك الفلك المشحون .
« 10 » فلا صريح لهم : لا ناصر ولا مغيث لهم .
والآيات استمرار للسياق أيضا . وجملة * ( وآيَةٌ لَهُمُ ) * موصلة بين الفصل الأول السابق للقصة وبين هذا الفصل كما هو المتبادر . وقد احتوت تنبيها إلى مشاهد كون اللَّه ونواميسه ونعمه على خلقه ، وتنديدا بالذين لا يشكرون ولا يرتدعون عن مواقف المكابرة .
وعبارتها واضحة لا تحتاج إلى أداء آخر . وقد جاءت كما يلهمه أسلوبها وفحواها في معرض البرهنة على قدرة اللَّه على ما يعد الناس ويتوعدهم والتنبيه على أفضال اللَّه عليهم ورحمته بهم ، في الأرض والسماء والبحار ، والتنديد بالذين لا يشكرونه ولا يرتدعون عن مواقف المكابرة والجحود ، وإنذارهم بأنه لو شاء لأهلكهم ومنع عنهم خيره وبرّه فلا يجدون لهم مغيثا ولا ناصرا ، وبأنه إذا لم يفعل
هامش
( 1 ) انظر تفسير ابن كثير مثلا .