نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ‹ 57 › أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ‹ 58 › أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَه أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ‹ 59 › نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ‹ 60 › عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ ‹ 61 ›
ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ ‹ 62 › أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ‹ 63 › أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَه أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ‹ 64 › لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناه حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ‹ 65 › إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ‹ 66 ›
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ‹ 67 › أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ‹ 68 › أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوه مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ‹ 69 › لَوْ نَشاءُ جَعَلْناه أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ ‹ 70 › أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ‹ 71 ›
أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ ‹ 72 › نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً ومَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ‹ 73 › فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ‹ 74 ›
« 1 » لولا : في هذه الآيات بمعنى هلا للتنديد .
« 2 » تمنون : تنزلون المني الذي هو سبب النسل .
« 3 » وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون : وما نحن بمسبوقين بمعنى وما نحن بعاجزين أو وما نحن بمغلوبين ، أو لا يستطيع أحد أن يسبقنا ويمنعنا عن تبديل أمثالكم وأشكالكم . وإنشائكم في حالة أو أوصاف أخرى أو أماكن أخرى لا تعلمونها .
« 4 » حطاما : هشيما مفتتا .
« 5 » ظلتم : ظللتم .
« 6 » تفكهون : هنا بمعنى تتعجبون مما وقع وتتحسرون وتتلهفون وتقولون .
« 7 » إنا لمغرمون : إنا لخاسرون أتعابنا ونفقاتنا .
« 8 » المزن : السحب ومفردها مزنة .
« 9 » تورون : تقدحون لأجل إيقاد النار .
« 10 » المقوين : من الإقواء وهو الخلو في الأصل ، والكلمة إما بمعنى السائرين في القفر الخالي ، أو الخالية بطونهم من الطعام .
التفسير الحديث — صفحة 235
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص٢٣٥