سورة التكاثر
في السورة تنديد بالمستغرقين في الدنيا ومالها ونعيمها . وإنذار لهم بالآخرة . وهي عامة العرض والتوجيه . وقد روي أنها مدنية . وأسلوبها ومضمونها يحمل على الشك في ذلك . وقد سلكتها التراتيب المروية في سلك السور المكية .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ‹ 1 › حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ‹ 2 › كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ‹ 3 › ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ‹ 4 ›
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ‹ 5 › لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ‹ 6 › ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ‹ 7 › ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ‹ 8 ›
« 1 » التكاثر : المباراة في الاستكثار من المال والبنين والتفاخر بذلك .
« 2 » زرتم المقابر : كناية عن الموت حيث يؤتى بالأموات فيدفنون في المقابر .
« 3 » الجحيم : النار المتقدة أو المتأججة .
في آيات السورة :
1 - تنديد موجه إلى السامعين بما هم فيه من المباراة في الاستكثار من الأموال والأولاد والتفاخر بذلك واستغراقهم بسبب ذلك استغراقا يمنعهم من التفكير في الموت وما بعده ، بحيث لا ينتهون مما هم فيه إلَّا حين يموتون .