سورة الشرح
في السورة تطمين لنفس النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وتذكيره بعناية اللَّه به . وبينها وبين سابقتها تماثل حتى لكأنها امتداد لها وحتى لقد روي أن السورتين سورة واحدة غير أن المتواتر أنهما سورتان ، تفصل بينهما بسملة مثل سائر السور .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ‹ 1 › ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ‹ 2 › الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ‹ 3 › ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ‹ 4 ›
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ‹ 5 › إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ‹ 6 › فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ‹ 7 › وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ‹ 8 ›
. ‹ 1 › وضعنا : حططنا وخففنا .
‹ 2 › وزرك : حملك .
‹ 3 › أنقض ظهرك : أتعبك وأثقل عليك .
‹ 4 › فرغت : خلوت أو انتهيت من شغلك .
‹ 5 › فانصب : فقم واجهد .
‹ 6 › وإلى ربك فارغب : أقبل بشوق على عبادة ربك .
آيات هذه السورة موجهة كذلك إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كسابقتها . وقد احتوت تذكيرا بما كان من عناية اللَّه به وتطمينا وتثبيتا له أو حثا على عبادة اللَّه والتقرب إليه .