وقال كان أبو موسى عيسى بن جعفر الوراق من أفاضل الناس وشجعان المجاهدين مع ورع وعقل ومعرفة وحديث كثير عال وصدق وفضل .
ومات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين ومائتين .
وقال عيسى سألت أبا عبد الله عن الاستثناء في الإيمان فقال : أذهب فيه إلى قول الله عز وجل " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ، محلقين رؤوسكم " فقد علم أنهم داخلون واستثنى وإلى قوله عز وجل " ادخلوا مصر إن شاء الله " وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " سلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون " فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه لاحق بهم واستثنى .
عيسى بن فيروز الأنباري أبو موسى سمع من إمامنا أشياء : منها ما رواه ابن ثابت الخطيب أخبرني علي بن أحمد بن البزاز أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي حدثنا أبو موسى عيسى بن فيروز الأنباري حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد قال : كان فقهاء المدينة أربعة سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب وعروة بن الزبير وعبد الملك بن مروان .
أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي بالله عن أبي الحسين بن أخي ميمي أخبرنا علي بن محمد الموصلي حدثنا أبو موسى عيسى بن فيروز الأنباري حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو معاوية قال : كان دهاة العرب المغيرة بن شعبة وزياد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان .
وبه قال : عيسى سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول الإيمان قول وعمل .
عسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي الصوفي قدم بغداد غير مرة وكان يحضر مجلس إمامنا قال : عبد الله بن أحمد جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي
طبقات الحنابلة — صفحة 248
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٢٤٨