ذلك قال : الميموني ما رأيت أبا عبد الله قط مرخى الكمين يعني في المشي .
وقال الميموني رأيت أبا عبد الله يوماً صائفا وعليه قميص مشدود الإزار .
وقال الميموني سمعت أبا عبد الله يقول العلم كثير وربما انقطع منه القليل وهو أمر إن لم تقطعه لم ينقطع وله مسائل كثيرة وفيما ذكرناه مقنع .
عبد الملك بن محمد بن عبد الله أبو قلابة الرقاشي البصري ذكره أبو الحسين بن المنادي فقال : حدثنا أبو قلابة الرقاشي حدثنا أحمد بن حنبل حدثني أبو المغيرة الحمصي حدثنا عثمان بن عبيد الدوسي عن عبد الرحمن بن عائذ الثمالي عن عمرو بن عبسة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب " .
وقد حدث الرقاشي عن يزيد بن هارون ومالك بن أنس وروح بن عبادة وعلي بن عاصم في آخرين روى عنه أبو بكر النجاد وابن السماك وأبو سهل ابن زياد القطان وغيرهم .
ومات سنة ست وسبعين ومائتين في شوال وصلي عليه في المصلى العتيق ودفن خارج باب السلام نقلت : أنا ذلك من تاريخ ابن المنادي .
عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران أبو يحيى القطان العاقولي ذكره أبو بكر الخلال فقال : جليل كبير عنده جزءان صغيران مسائل حسان مشبعة وأخبرني أنه قال : كنت مع أحمد فجعلت أتأخر عنه في الصف إجلالا له فوضع يده على يدي فقدمني إلى الصف .
قال وسمعت أحمد يقول في الكفار إذا أحرقوا غلتنا فعلنا بهم ذلك لأنهم يكافئون على أفعالهم
وإلا فلا تحرق بيوتهم ولا يقطع شجرهم وكذا في حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه " ولا تحرقوا نخلاً " وذلك أنه إذا قطع
طبقات الحنابلة — صفحة 216
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٢١٦