تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
الباب السادس والعشرون ما آخره الهاء وهو أنواع النوع الأول ( ما أوله الألف ) ( اوه ) * ( أواه ) * ( 1 ) أي دعاء ، وقيل : رقيق القلب ، وقيل : موفق ، وقيل : كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا من أوه ، وهو الذي يكثر التأوه والبكاء والدعاء ، ويكثر ذكر الله تعالى والتأوه : أن يقول أوه أوه ، وقيل خمس لغات : آوه ( 2 ) وآه ( 3 ) وأوه ( 4 ) ، وآو ( 5 ) ، وأوه ( 6 ) ، ويقال الأواه الرحيم باللغة الحبشية . ( اله ) * ( الهتك ) * ( 7 ) الآلهة : الأصنام سموا بذلك لاعتقادهم ان العبادة يحق لها وقرئ الاهتك أي عبادتك .
هامش
1 - هود : 75 . 2 - ساكنة الواو . 3 - وربما قلبوا الواو ألفا . 4 - وربما شددوا الواو وكسروها وسكنوا الهاء . 5 - وربما حذفوا مع التشديد الهاء بغير مد . 6 - وربما أدخلوا فيه التاء فقالوا أوتاه وهو يمد ولا يمد ، والمد والتشديد وفتح الواو ساكنة الهاء لتطويل الصوت بالشكاية . 7 - الأعراف : 126 .