والصدق ، وقوله تعالى : * ( مدهنون ) * ( 1 ) مكذبون ، ويقال : كافرون ، ويقال :
مسرون خلاف ما يظهرون .
( دين ) الدين : هو وضع إلهي لأولي الألباب متناول للأصول والفروع قال تعالى
* ( إن الدين عند الله الإسلام ) * ( 2 ) والاسلام : هو الدين المنسوب إلى محمد صلى الله
عليه وآله المشتمل على العقائد الصحيحة ، والأعمال الصالحة ، والدين يكون على وجوه
منها : ما يتدين به الرجل من الاسلام وغيره ، والدين : الطاعة ( 3 ) ، والدين : العادة ،
والدين : الجزاء قال تعالى * ( مالك يوم الدين ) * ( 4 ) أي مالك الامر كله في يوم الجزاء
من قولهم : كما تدين تدان أي كما تجازي تجازى ، وقوله * ( فلولا إن كنتم غير مدينين ) * ( 5 )
* ( ترجعونها ) * ( 6 ) أي غير مربوبين مملوكين من دان السلطان الرعية إذا ساسهم
والضمير في ترجعونها للنفس وهي الروح وهي أقرب إليه للمحتضر ، المعنى : فما لكم
لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغها الحلقوم إن لم يكن ثم قابض وكنتم صادقين وقوله
* ( لمدينون ) * ( 7 ) أي لمجزون من الدين الذي هو الجزاء أي لمسوسون مربوبون من دانه
إذا ساسه ، وفي الحديث : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، وقوله * ( ليأخذ
أخاه في دين الملك ) * ( 8 ) أراد ملك مصر لأن دينه الضرب وتغريم ضعف ما اخذ
دون الاسترقاق الذي على شرع يعقوب عليه السلام .
هامش
1 - الواقعة : 81 .
2 - آل عمران : 19 .
3 - ومنه قوله تعالى * ( وله الدين واصبا ) * النحل : 52 .
4 - الفاتحة : 2 .
5 - الواقعة : 86 .
6 - الواقعة : 87
7 - الصافات : 53 .
8 - يوسف : 76 .