( عرم ) * ( العرم ) * ( 1 ) جمع عرمة ، وهي سكر الأرض المرتفعة ، ومنه * ( سيل
العرم ) * ( 2 ) وقيل : عرم مسناة ، وقيل : عرم الجرذ الذي نفب السكر ، وقيل : عرم
المطر الشديد .
( عزم ) * ( عزمت ) * ( 3 ) صححت رأيك في إمضاء الأمر ، و * ( عزما ) * ( 4 ) رأيا
معزوما عليه والعزم والعزمة : ما عقد عليه قلبك إنك فاعله ومنه * ( أولوا العزم من
الرسل ) * ( 5 ) وهم خمسة : نوح عليه السلام ، وإبراهيم عليه السلام ، وموسى عليه السلام
وعيسى عليه السلام ، ومحمد صلى الله عليه وآله فان كلا منهم أتى بعزم وشريعة ناسخة
لشريعة من تقدمهم ، و * ( إن ذلك لمن عزم الأمور ) * ( 6 ) أي من معزومات
الأمور التي يجب العزم عليها ، وقوله : * ( فإذا عزم الأمر ) * ( 7 ) أي فإذا جد الأمر
يقال : عزمت عليك أي أمرتك أمرا واحدا .
( عصم ) * ( فاستعصم ) * ( 8 ) امتنع طالبا للعصمة ، و * ( يعصمك من الناس ) * ( 9 )
يمنعك منهم فلا يقدرون عليك ، وعصمة الله تعالى للعبد إنما هي منعه من المعصية ،
و * ( لا عاصم اليوم من أمر الله ) * ( 10 ) أي لا مانع أعصم به ( 11 ) واعتصم : تمسك
هامش
1 - سبأ : 16 .
2 - سبأ : 16 .
3 - آل عمران : 159 .
4 - طه : 115 .
5 - الأحقاف : 35 .
6 - الشورى : 43 .
7 - محمد : 21 .
8 - يوسف : 32 .
9 - المائدة : 70 .
10 - هود : 43 .
11 - وقيل : يجوز أن يراد لا معصوم اي : لاذا
عصمة فيكون فاعل بمعنى مفعول وعن بعض المفسرين في الآية أربعة أوجه ، الأول :
أن يكون العاصم بمعنى الفاعل ويكون ضمير رحم عايدا إلى الله أي : إلا من رحمه الله
بمعنى : إلا المرحوم فيكون الاستثناء منقطعا لأن المرحوم معصوم لا عاصم ، الثاني
أن يكون العاصم بمعنى المعصوم ويكون ضمير رحم عائدا إلى من أي : لا معصوم إلا
من رحم الخلق بمعنى : الراحم فيكون الاستثناء منقطعا أيضا ، الثالث : أن يكون
العاصم بمعنى : الفاعل ويكون في رحم ضمير من ، والرابع : أن يكون المفعول
ويكون فيه ضمير الله والاستثناء في هذين متصل .