تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
النوع الثاني عشر ( ما أوله الطاء ) ( طبع ) الطبع : الختم ، قال تعالى : * ( طبع الله على قلوبهم ) * ( 1 ) . ( طلع ) * ( فأطلع إلى إله موسى ) * ( 2 ) أي لعلي أقف على حال إله موسى وأشرف عليه ، والطلوع والاطلاع : الصعود على الشئ ، ومنه : التطلع ، قال تعالى : * ( فاطلع فرآه في سواء الجحيم ) * ( 3 ) . ( طوع ) * ( طوعا ) * ( 4 ) أي انقيادا ، و * ( فطوعت له نفسه ) * ( 5 ) أي شجعته وتابعته ، ويقال : طوعت : فعلت من التطوع ، يقال : طاع له كذا أي أتاه طوعا ، ولساني لا يطوع بكذا : أي لا ينقاد ، و * ( المطوعين ) * ( 6 ) المتطوعين بالصدقة ، وقوله : * ( ومن تطوع خيرا ) * ( 7 ) أي من تبرع بالسعي بين الصفا والمروة بعد ما أدى الواجب * ( فإن الله شاكر ) * ( 8 ) مجاز على ذلك عليم بقدر الخير .
هامش
1 - التوبة : 94 ، النحل : 108 ، محمد : 16 . 2 - المؤمن : 37 . 3 - الصافات : 55 . 4 - آل عمران : 83 ، الرعد : 16 ، التوبة : 54 ، السجدة : 11 . 5 - المائدة : 33 . 6 - التوبة : 80 . 7 - البقرة : 158 . 8 - البقرة : 158 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 371 | الشيخ فخر الدين الطريحي / محمد كاظم الطريحي